علاج احتقان الأنف بإستنشاق البخار
هل تريد التخلص من مشكلة احتقان الأنف في وقت قصير وبدون تكلفة وبدون إستخدام العقاقير الطبية .
يعتبر احتقان الأنف أو انسداد الأنف الذي يُعدّ من أبرز الأعراض المُزعجة للكبار و للصغار و ذلك لما يتبعها من أمراض الجهاز التنفسيّ مثل التهاب الأنف التحسّسي و الزّكام والإنفلونز أوالتهاب الجيوب الأنفيّة.
فوائد استنشاق البخار
- إذابة المادّة المخاطيّة المُتراكمة في الجهاز التنفسيّ والمُسبّبة للسّعال الرّطب أو العميق.
- التخفيف من حدة احتقان الجيوب الأنفيّة وذلك عن طريق دمج الماء الساخن مع بعض البابونج وبعض الزّيوت العطريّة.
- التّخفيف من ضيق التنفس ، من خلال إبقاء الممرّ الهوائي الأنفي مفتوحاً،وتحليل طبقة المُخاط الموجودة في الرّئتين.
- علاج الزّكام وأهمّها احتقان الأنف.
- علاج ألام التهاب الحلق
طُرق استنشاق البخار
من الطرق المتبعة للعلاج باستنشاق البخار ما يلي:
الوعاء والمنشفة:
تتمّ من خلال تسخين المياه للحصول على مياه مغليّة ، ومن ثمّ وضعها في وعاء كبير ويُفضّل أن يكون عازلاً للحرارة ، ثم يقوم الشخص بالجلوس بالقرب من الوعاء أو الحوض المستخدم، ثمّ يقترب بوجهه من الوعاء ويكون رأسه مغطىً بمنشفة ليغدو الأمر كالخيمة، وعلى الشخص أن يقوم بالتنفس بواسطة أنفه لمدة خمسة دقائق.
حمّام البخار:
يُمكن الاعتماد على استنشاق الهواء الرّطب من خلال عمل حمّامٍ دافئٍ وتنفّس البُخار النّاتج عن المياه السّاخنة، ويساعد هذا الأمر على تخفيف أعراض التهاب الحلق، كما تُعتبر هذه الطريقة هي الطريقة المُثلى لاستخدام العلاج باستنشاق البخار من قبل الأطفال؛ إذ تُعدّ أسلم طريقة لتفادي خطورة المياه المغليّة، وتتمّ من خلال تشغيل صنابير المياه السّاخنة في الحمّام وإغلاق الباب.
كأس البُخار:
يُمكن الإستعانة بالكأس البلاستيكيّ المُخصّص لاستنشاق البُخار؛ حيث يتكوّن من وعاء يُوضع فيه الماء السّاخن وقناع يُلائم ويُناسب الوجه للتنفّس من خلاله، ويُسمّى كأس البُخار.
جهاز الاستنشاق:
يُساعد جهاز الاستنشاق والمعروف بالمرذاذ على ترطيب الهواء باستخدام الرذاذ الساخن ؛ حيث يُساعد ذلك على التنفس بشكل سليم، والتّخلص من جفاف الحلق والأنف والشفاه، وتتميّز هذه الأجهزة بتوفّرها بأحجام مُتعدّدة؛ حيث يُمكن وضع الصّغير منها بجانب السّرير. ومن الجدير بالذّكر أنّه يجب وضع جهاز مرذاذ البُخار على بعد مُناسب من الأطفال،
ملاحظة : قد يكون الرذاذ ساخن، الأمر الذي قد يُؤدّي إلى إحداث الحروق في حال كان المرذاذ قريباً من الأطفال.
يكون المرذاذ مناسب للأطفال حيث يستنشق الأطفال بخار الماءبشكل جيد فيه .
تسخين الماء على الغاز: إذا لم تتوفّر أجهزة الترطيب المنزليّة، يُمكن استخدام الطريقة البسيطة التي تعتمد على غلي الماء في وعاء خاصّ على موقد الغاز لمدّة ثلاثين دقيقة، مع إمكانيّة إضافة المنثول الذي يعمل كمُزيلٍ للاحتقان، وذلك لترطيب المنزل والمساعدة على إزالة الاحتقان الأنفي الموجود.
الإضافات المُمكنة للبخار
ينصح المختصين بإضافة ثلاث إلى سبع نقاط من الزّيوت العطريّةإلى الوعاء المُحتوي على المياه المغليّة، أو إضافة نقطتين إلى عشر نقاط من الزّيوت العطريّة إلى مياه حوض الاستحمام، وذلك لزيادة الاستفادة من عمليّة استنشاق البخار في تخفيف الأعراض التنفسيّة المُزعجة والمُساعدة على النّوم، ومن الأمثلة على الزّيوت الأساسيّة المُمكن استخدامها؛ الزّعتر البرّي ،وزيت النّعناع ، زيت الحبة السوداء ، زيت شجرة الشّاي ، وزيت الأوكاليبتوس ، وزيت النّعناع الفلفلي،وزيت البابونج ، وزيت الخُزامى ، وبذور الفجل.
محاذير استنشاق البخار
قد يترتّب على استنشاق البخار بعض الأضرار إذا تم استخدامه بشكل خاطئ ، لذلك يجب تنبيه المستخدم إلى بعض الأمور، ومنها ما يلي:
- تجنّب استنشاق الزّيوت العطريّة بكميّات كبيرة أو لفتراتٍ طويلة من الزّمن؛ فذلك قد يؤدّي إلى الشّعور بالدّوار ، والصّداع ، والغثيان ، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُمنع استنشاق الزيوت العطرية من قبل الأطفال والحوامل.
- إغلاق العينين لتجنّب حدوث التهيّج والتحسّس من بخار الماء الساخن عند استعمال الوعاء المفتوح والمنشفة.
- أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الماء المغليّ لتجنب الإصابة بحروق الجسم.
- ترك الماء المغليّ ليبرد قليلاً قبل استنشاق البُخار حتى لا يحرق الجلد.
- ضع أجهزة التّرطيب والتّبخير بعيداً عن مُتناول الأطفال، لتفادي الإصابة بالحروق.



تعليقات
إرسال تعليق